كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 12)

٧٢٩٧ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَا يَأْتِي النَّذْرُ عَلَى ابْنِ آدَمَ بِشَيْءٍ لَمْ أُقَدِّرْهُ عَلَيْهِ، وَلَكِنَّهُ شَيْءٌ أَسْتَخْرِجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ، يُؤْتِينِي عَلَيْهِ مَا لَا يُؤْتِينِي عَلَى الْبُخْلِ " (١)
---------------
= هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز.
وأخرجه مسلم (١٢٨) (٢٠٣) ، والترمذي (٣٠٧٣) ، والنسائي في "الكبرى" (١١١٨١) ، وأبو يعلى (٦٢٨٢) ، وابن حبان (٣٨٠) ، وابن منده (٣٧٥) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه البخاري (٧٥٠١) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن، وابن حبان (٣٨٢) من طريق ورقاء بن عمر اليشكري، كلاهما عن أبي الزناد، به.
وأخرجه ابن حبان (٣٨١) من طريق زكريا بن يحيى الوقار، عن ابن وهب، عن مالك، عن أبي الزناد، به. وهذا إسناد ضعيف جدا، زكريا بن يحيي متهم بالوضع. وانظر ما سلف برقم (٧١٩٦) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (١١١٢) ، والنسائي ٧/١٦، والبيهقي في "المعرفة" (٥٨٣٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٦٦٩٤) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وأبو داود (٣٢٨٨) من طريق مالك، وابن ماجه (٢١٢٣) من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم عن أبي الزناد، به.
وسيأتي برقم (٨٨٦٠) ، وانظر ما سلف برقم (٧٢٠٨) .
قوله: "يؤتيني عليه"، قال السندي: أي: يعطي في سبيلي لأجل النذر. "ما لا يؤتينى"، أي: ما لا يعطي في سبيلي. "على البخل"، أى: لأجله.

الصفحة 246