كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 12)

٧٢٩٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا ابْنَ آدَمَ، أَنْفِقْ، أُنْفِقْ عَلَيْكَ "
وَقَالَ: " يَمِينُ اللهِ مَلْأَى سَحَّاءُ، لَا يَغِيضُهَا شَيْءٌ، اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ " (١)
٧٢٩٩ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رِوَايَةً، قَالَ: " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (١٠٦٧) ، ومسلم (٩٩٣) (٣٦) ، وأبو يعلى (٦٢٦٠) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٣٢٩ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (٩٩٨٥) و (١٠٥٠٠) من طريق أبي الزناد عن الأعرج، ومقطعا برقم (٨١٤٠) و (٨١٥٣) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة.
قوله: "يمين الله"، قال السندي: قيل: المراد خزائنه، والأقرب في مثله تفويض الأمر إلى الله تعالى، والمقصود معلوم. "سحاء"، أي: سيال بالعطاء. "لا يغيضها": لا ينقصها. "شيء": من الإعطاء.
وقوله: "الليل والنهار"، قال: ظرف لقوله: "سحاء"، أي: فكيف تخاف يا ابن آدم من أن تعطي من خزائنه وهو المالك، وله الخزائن، وأنت لست إلا خازنا، والله تعالى أعلم.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقوله: "رواية" هو في قوة قوله: "قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".
وأخرجه الحميدي (١١٢٦) ، ومسلم (٢٧٥١) (١٥) ، وأبو يعلى (٦٢٨١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.=

الصفحة 247