كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 12)

٧٣٠٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) : " إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ (٢) وَهُوَ صَائِمٌ، فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ " (٣)
---------------
= وعن عمر وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص، سلف برقم (١٧٢) .
وعن عثمان وسعد والزبير والعباس وعلي، سلف برقم (٤٢٥) .
وعن عائشة، قالت: ما ترك رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دينارا ولا درهما، ولا شاة ولا بعيرا،
ولا أوصى بشيء. أخرجه مسلم (١٦٣٥) وغيره، وانظر تمام تخريجه في "صحيح ابن حبان" (٦٣٦٨) .
قوله: "بعد نفقة نسائي"، قال السندي: تنبيه على تقدم أمرهن لكونهن محبوسات في حقه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تحلُّ لأحد بعده.
وقوله: "عاملي"، قال: يحتمل أنه أراد الخليفة، لكونه عاملا له، نائبا عنه، وقد فرغ نفسه لأمر المسلمين، فله حق في صدقاته، ويحتمل أنه أراد العامل في أراضي الصدقة التي هي له صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فإن حقه مقدم بلا ريب، والله تعالى أعلم.
(١) في (م) و (س) : يبلغ به إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
(٢) في (ظ ٣) : الطعام.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (١٠١٢) ، وابن أبي شيبة ٣/٦٤، والدارمي (١٧٣٧) ، ومسلم (١١٥٠) ، وأبو داود (٢٤٦١) ، وابن ماجه (١٧٥٠) ، والترمذي (٧٨١) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٢٦٩) ، وأبو يعلى (٦٢٨٠) ، والبغوي (١٨١٥) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه الحميدي (١٠١٣) عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مثله.=

الصفحة 253