كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 12)

هَذَا الشَّأْنِ، مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ، وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِرِهِمْ " (١)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (١٠٤٤) ، ومسلم (١٨١٨) (١) ، وأبو يعلى (٦٢٦٤) ، وأبو عوانة ٤/٣٩٢ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٣٨٠) عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، والبخاري (٣٤٩٥) و (٣٤٩٦) ، ومسلم (١٨١٨) ، وأبو عوانة ٤/٣٩٢، والبيهقي ٨/١٤١، والبغوي (٣٣٨٤) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، كلاهما عن أبي الزناد، به.
زاد فيه المغيرة عند البخاري وعنه البغوي: "الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، تجدون من خير الناس أشد الناس كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه". وسيأتي الشطر الأول من الزيادة إلى قوله: "إذا فقهوا" عند المصنف برقم (٧٤٩٦) من طريق محمد بن إسحاق، والشطر الثاني منها برقم (٩٤١٢) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن، كلاهما عن أبي الزناد، به.
وسيأتي الحديث كما هو هنا برقم (٧٥٥٦) و (٨٢٤٣) و (٩١٣٢) و (٩٥٩٣) من طرق عن أبي هريرة، وسيأتي تاما برقم (١٠٧٩١) من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
وأخرجه ابن حبان (٦٢٦٤) من طريق ابن شهاب الزهري، عن يزيد بن وديعة الأنصاري، عن أبي هريرة - وزاد في أوله: "الأنصار أعفة صبر".
وأخرجه كذلك عبد الرزاق (١٩٨٩٤) عن معمر، عن الزهري، عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلا.
وفي الباب عن علي، سلف برقم (٧٩٠) .
وعن جابر ومعاوية، سيأتيان في "المسند" ٣/٣٣١ و٤/١٠١.
وعن عتبة بن غزوان عند ابن أبي عاصم في "السنة" (١٥١٢) .
قوله: "في هذا الشأن"، قال السندي: قال القاضي (يعني البيضاوي) في "شرح المصابيح": المراد بهذا الشأن: الدين، والمعنى أن مسلمي قريش قدوة غيرهم من=

الصفحة 256