٧٣١٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نَحْنُ الْآخِرُونَ، وَنَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بَيْدَ كُلِّ أُمَّةٍ - وَقَالَ مَرَّةً: بَيْدَ أَنَّ، وَجَمَعَهُ وابْنُ (٢) طَاوُسٍ، فَقَالَ: قَالَ أَحَدُهُمَا: بَيْدَ أَنَّ، وَقَالَ
---------------
= وقوله: "كسلان" غير مصروف أثبتناه من (ظ ٣) و (عس) ، وفي (م) وباقي النسخ: "كسلانا" مصروفا، وكلاهما جائز سائغ، فكسلان: مؤنَّثه كسلانة وكسلى.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (١٠٦٠) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد - إلا أنه جعله مرفوعا إلى النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وسيأتي مرفوعا برقم (٨٠٣٨) من طريق بشير بن نهيك، و (٨١٥٩) من طريق همام بن منبه، كلاهما عن أبي هريرة.
قوله: "رجلٌ من جراد" الرِّجل: الجماعة الكثيرة من الجراد، ووقع الكلام على التشبيه، أي: أن الذهب كان كثيرا كجماعة الجراد، أو القطعة منه كانت في حجم الجرادة، أو أنه كان في صورة الجراد لكن بلا روح.
(٢) في (م) : "ابن" بإسقاط الواو، وهو خطأ، ومعنى الكلام أن سفيان بن عيينة روى الحديث عن أبي الزناد وابن طاووس، لكن الأول عن الأعرج، والثاني عن أبيه طاووس، عن أبي هريرة، وستأتي رواية سفيان هذه عن الاثنين عند المصنف برقم (٧٣٩٩) .