٧٣١٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ " (١)
---------------
= (٩٨٠٢) ، وفي مسند أبي سعيد الخدري ٣/٣٣.
وأخرجه بنحوه البخاري (٦٣٦١) ، ومسلم (٢٦٠١) (٩٢) ، والطحاوي (٦٠٠٨) ، وابن حبان (٦٥١٥) ، والبيهقي ٧/٦٠-٦١ من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة - وقال فيه: "فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة". وفي رواية: كفارة.
وأخرجه الطحاوي (٦٠٠٩) من طريق إبراهيم بن مسلم الهجري، عن أبي عياض عمرو بن الأسود العنسي، عن أبي هريرة. وإبراهيم بن مسلم الهجري لين الحديث.
وانظر للحديث طرقا أخرى عند المصنف برقم (٨١٩٩) و (٩٠٧٠) و (٩٠٧٤) و (١٠٤٠٣) .
وفي الباب عن أبي سعيد وجابر وسلمان وسودة زوجة أبي الطفيل وعائشة، ستأتي في "المسند" على التوالي ٤٢/٤٩ و٣/٣٣٣ و٥/٤٣٧ و٤٥٤ و٦/٤٥.
وعن أنس بن مالك عند مسلم (٢٦٠٣) ، وابن حبان (٦٥١٤) .
قال السندي: قوله: "أغضب"، أي: أحيانا، كما يفيده التشبيه، فإنه الذي يعتاده الجنس.
آذيته، أي: باللسان حالة الغضب كاللعن.
أو جلدته، أي: أو آذيته باليد مثلا.
زكاة، أي: طهارة من الآثام، قاله في الدعاء، ولعله أخبرهم به، لئلا يتحزن من دعا عليه حالة الغضب، بل يفرح، وليظهر لهم معنى قوله تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) [الآنبياء: ١٠٧] .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي مطولا برقم (٨٩٤٦) .