كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 12)

٧٣١٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنَّ دَوْسًا قَدْ عَصَتْ وَأَبَتْ، فَادْعُ اللهَ عَلَيْهِمْ. فَاسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِبْلَةَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ النَّاسُ: هَلَكُوا. فَقَالَ: " اللهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَائْتِ بِهِمْ، اللهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَائْتِ بِهِمْ " (١)
---------------
= وسيأتي برقم (٨٢٣٧) من طريق همام، و (٩٩٠٠) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب.
وفي الباب عن أنس بن مالك، سيأتي في "المسند" ٣/١٠١، وهو متفق عليه.
وعن أبي سعيد مختصراً موقوفا عند ابن أبي شيبة ١٠/٢٠٠.
قوله: "فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت"، قال السندي: أي: بالتفويض إليه خشية الوقوع في إيهام الإكراه، إذ لا يمكن له مكره، فلا يتوهم الإيهام المذكور، وإنما يتضمن إيهام الاستغناء غير اللائق بمقام الدعاء والسؤال، فاللائق بالمقام تركه، والله تعالى أعلم.
(١) في (م) : "اللهم اهد دوسا وائت بهم"، مرتين فقط.
والحديث إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الشافعي ٢/١٩٩-٢٠٠، والحميدي (١٠٥٠) ، والبخاري في "الصحيح" (٦٣٩٧) ، وفي "الأدب المفرد" (٦١١) ، وفي "رفع اليدين" (٨٩) ، والطبراني في "الكبير" (٨٢٢٠) ، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٣٥٩، والبغوي (١٣٥٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٩٣٧) ، ومسلم (٢٥٢٤) ، والطبراني (٨٢١٨) و (٨٢١٩) و (٨٢٢١) و (٨٢٢٢) و (٨٢٢٣) و (٨٢٢٤) من طرق عن أبي الزناد، به.
وسيأتي برقم (٩٧٨٤) .
وأخرجه بنحوه ابن حبان (٩٨٠) من طريق عبد الله بن عون البصري، عن=

الصفحة 266