كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 12)

٧٣٢٢ - " وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا، فَأَحْسَنَهُ وَأَكْمَلَهُ وَأَجْمَلَهُ، فَجَعَلَ النَّاسُ يُطِيفُونَ بِهِ، يَقُولُونَ: مَا رَأَيْنَا بِناءً (١) أَحْسَنَ مِنْ هَذَا، إِلَّا هَذِهِ الثُّلْمَةَ. فَأَنَا تِلْكَ الثُّلْمَةُ " (٢)
---------------
= "الأمثال"، وسيأتي في "المسند" ٣/٣٦١ و٣٩٢ عن عفان بن مسلم، عن سليم بن حيان، عن سعيد بن مينا، عن جابر بن عبد الله، وهو الصواب، ومما يؤكد أن ما وقع عند أبي الشيخ خطأ، أن البيهقى أخرج الحديث في "الدلائل" ١/٣٦٧ من طريق يزيد بن هارون، عن سليم بن حيان، فقال فيه: عن جابر بن عبد الله.
قوله: "تتقحم"، أي: تقع فيها، قال ابن الأثير ٤/١٩: يقال: اقتحم الإنسان الأمر العظيم وتقحمه: إذا رمى نفسه فيه من غير روية وتثبت.
والحجز: مفردها حجزة، أي: مشد الإزار.
قال النووي في "شرح مسلم" ١٥/٥٠: مقصود الحديث أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شبه تساقط الجاهلين والمخالفين بمعاصيهم وشهواتهم في نار الآخرة، وحرصهم على الوقوع في ذلك مع منعه إياهم، وقبضه على مواضع المنع منهم بتساقط الفراش في نار الدنيا لهواه وضعف تمييزه، وكلاهما حريص على هلاك نفسه، ساع في ذلك لجهله.
(١) في (م) وبعض النسخ المتأخرة: بُنْيَانًا.
(٢) إسناده إسناد سابقه.
وأخرجه الحميدي (١٠٣٧) ، ومسلم (٢٢٨٦) (٢٠) ، وابن حبان (٦٤٠٧) ، والرامهرمزي في "أمثال الحديث" (٢) ، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٢٥٤) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد
وأخرجه الآجري في "الشريعة" ص ٤٥٦-٤٥٧ من طريق عبد الله بن وهب، عن ابن أبي الزناد ومالك بن أنس، عن أبي الزناد، به.
وأخرجه ابن حبان (٦٤٠٦) ، والآجري ص ٤٥٦، والبغوي (٣٦٢٠) من طريق ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.
وأخرجه الرامهرمزي (٢) من طريق أبي حازم التمار، عن أبي هريرة.=

الصفحة 274