كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 12)

قِيلَ لِسُفْيَانَ: مَنْ ذَكَرَ هَذِهِ؟ قَالَ: أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
٧٣٢٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ، فَإِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ " (١)
---------------
= وسيأتي من طرق أخرى عن أبي هريرة برقم (٧٤٨٥) و (٨١١٦) و (٩١٦٧) و (٩٣٣٧) .
وفي الباب عن أبي سعيد وجابر وأبي بن كعب، ستأتي في "المسند" على التوالي ٣/٩ و٣٦١ و٥/١٣٦-١٣٧.
قوله: "يطيفون به"، قال السندي: أي: يدورون حوله، بفتح الياء أو ضمها، يقال: طاف به وأطاف، بمعنى.
وقوله: "إلا هذه الثلمة"، قال في "القاموس": الثلمة -بالضم-: فرجة المسور والمهدوم، أي: إلا هذا الموضع الذي بقي ثلمة في البنيان.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (١١٢١) ، ومسلم (٢٦١٢) (١١٢) ، وأبو يعلى (٦٢٧٤) ، وابن حبان (٥٦٠٥) ، والآجري في "الشريعة" ص ٣١٤، والبيهقي في "السنن" ٨/٣٢٧، وفي "الأسماء والصفات" ص ٢٩٠ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرج الشطر الأول منه أبو داود (٤٤٩٣) من طريق عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وسيأتي برقم (٩٧٩٩) من طريق محمد بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - ولفظه: "إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه".
وسيأتي الحديث -تاما ومقطعا- من طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (٧٤٢٠) =

الصفحة 275