كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 12)

٧٣٢٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يُمْنَعْ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ " (١)
---------------
= و (٨١٢٥) و (٨٢٩١) و (٨٣٣٩) و (٨٥٧٣) و (٩٧٩٩) . والشطر الثاني منه سيأتي ضمن الحديث (٨١٧١) ، ويأتي بيان معناه هناك.
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي في "المسند" ٣/٣٨ و٩٣.
قال النووي في "شرح مسلم" ١٦/١٦٥: قال العلماء: هذا تصريح بالنهي عن ضرب الوجه، لأنه لطيفٌ بجميع المحاسن، وأعضاؤه نفيسة لطيفة، وأكثر الإدراك بها، فقد يبطلها ضرب الوجه، وقد ينقصها، وقد يشوه الوجه، والشين فيه فاحش، لأنه بارز ظاهر لا يمكن ستره، ومتى ضربه لا يسلم من شين غالبا، ويدخل في النهي إذا ضرب زوجته أو ولده أو عبده ضرب تأديب، فليجتنب الوجه.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (١١٢٤) ، وابن ماجه (٢٤٧٨) ، وأبو يعلى (٦٢٥٧) ، وابن الجارود (٥٩٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مالك ٢/٧٤٤، ومن طريقه البخاري (٢٣٥٣) و (٦٩٦٢) ، ومسلم (١٥٦٦) (٣٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٧٧٤) ، والبيهقي ٦/١٥١، والبغوي (١٦٦٨) عن أبي الزناد، به.
وأخرجه مسلم (١٥٦٦) (٣٦) ، والترمذي (١٢٧٢) من طريق الليث بن سعد، عن أبي الزناد، به.
وأخرجه أبو يعلى (٦٢٨٥) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، به.
وسيأتي برقم (٩٩٧١) و (١٠٤٩٤) .
وأخرجه البخاري (٢٣٥٤) ، ومسلم (١٥٦٦) (٣٧) ، والبيهقي ٦/١٥٢ من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.
وسيأتي من طريق أبي سلمة وحده برقم (٧٦٩٧) و (٨٠٨٤) .=

الصفحة 276