كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 12)

قَالَ سُفْيَانُ: " يَكُونُ حَوْلَ بِئْرِكَ الْكَلَأُ فَتَمْنَعُهُمْ فَضْلَ مَائِكَ، فَلَا يَعُودُونَ أَنْ يَرْعَوْا " (١)
٧٣٢٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: " اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ " (٢)
---------------
(١) تحرفت في (م) والأصول الخطية عدا (ظ٣) و (عس) إلى: "يدعوا" بالدال، والتصويب من النسختين المشار إليهما، ووقع في (ظ٣) : "فلا يقدرون" مكان: "فلا يعودون".
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (١١١١) و (١١١٣) ، ومسلم (٢٦٥٩) (٢٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. والموضع الثاني في "مسند الحميدي" كحديث مالك وغيره الذي سنذكره الآن. وهذه القطعة من الحديث ستأتي برقم (٩٩٩١) من طريق زائدة، عن أبي الزناد، به.
وأخرجه مالك ١/٢٤١، ومن طريقه أبو داود (٤٧١٤) ، وابن حبان (١٣٣) ، والآجري في "الشريعة" ص ١٩٤، والبيهقي في "الاعتقاد" ص ١٦٤، وفي "السنن" ٦/٢٠٢ عن أبي الزناد، به - ولفظه مرفوعا: "كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه، كما تناتج الإبل، من بهيمة جمعاء، هل تحسُّ فيها من جدعاء؟ " قالوا: يا رسول الله، أرأيت الذي يموت وهو صغير؟ قال: "الله أعلم بما كانوا عاملين".
وأخرجه كذلك أبو يعلى (٦٣٠٦) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق المدني، عن أبي الزناد، عن الأعرج، به. وسقط من "مسند أبي يعلى" قوله: "عن أبي الزناد".=

الصفحة 278