٧٣٢٧ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعَمْرٌو، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ: " إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، وَضُرِبَتْ بِالْبَحْرِ مَرَّتَيْنِ، وَلَوْلَا ذَلِكَ مَا جَعَلَ اللهُ فِيهَا مَنْفَعَةً لِأَحَدٍ " (١)
---------------
= وله طريقان آخران عن أبي هريرة، سيأتيان برقم (٨٢٢٤) و (١٠٦٣٦) .
قوله: "ليضحك"، قال السندي: الأقرب في مثله التفويض كما مر مرارا، وقد يؤول بالرضا، أي: إنه ليرضى عنهما: عن المقتول لكونه قتل في سبيله، وعن القاتل، لكونه أسلم بعد أن كان في الكفر بحيث كان يقتل المسلمين، أو بأن المراد أنه يعظم أمرهما لديه لما ذكرنا.
(١) هذا الحديث رواه سفيان بن عيينة بإسنادين:
الأول: متصل، رواه عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو صحيح على شرط الشيخين.
والثاني: مرسل، رواه عن عمرو -وهو ابن دينار المكي-، عن يحيى بن جعدة، وعمرو بن دينار ثقة من رجال الشيخين، ويحيى بن جعدة تابعي ثقة، روى له أبو داود وابن ماجه والنسائي والترمذي في "الشمائل".
وأخرجه الحميدي (١١٢٩) ، وابن حبان (٧٤٦٣) ، والبيهقي في "البعث والنشور" (٥٠٠) من طريق سفيان بن عيينة، بالإسناد الأول.
وأخرجه مالك ٢/٩٩٤، ومن طريقه البخاري (٣٢٦٥) ، وابن حبان (٧٤٦٢) ، والبيهقي (٤٩٧) ، والبغوي (٤٣٩٨) عن أبي الزناد، به - ولفظه: "نار بني آدم التي يوقدون، جزء من سبعين جزءا من نار جهنم" فقالوا: يا رسول الله، إن كانت لكافية.
قال: "إنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا".
وأخرجه كذلك مسلم (٢٨٤٣) ، والبيهقي (٤٩٧) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، والآجري في "الشريعة" ص ٣٩٥ من طريق شعيب بن أبي=