كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 12)

هُرَيْرَةَ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سَبَغَتْ الدِّرْعُ، أَوْ أُمِرَّتْ، تُجِنُّ بَنَانَهُ، وَتَعْفُو أَثَرَهُ يُوَسِّعُهَا " (١) قَالَ أَبُو الزِّنَادِ: " يُوَسِّعُهَا وَلَا تَتَّسِعُ "، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ: " وَلَا يَتَوَسَّعُ " (٢)
---------------
(١) في (ظ٣) و (عس) وهامش (س) : أو أمرت، كما أثبتنا، وفي (م) وباقي الأصول الخطية: لو أمرت، وفي مصادر الحديث: أو مرت.
وفي (م) والأصول عدا (ظ٣) و (عس) مكان قوله "تجن": تجر، بالراء أو بالزاي، وهو خطأ. قال الشيخ أحمد شاكر: وشبيه بهذا الخطأ ما حكى القاضي عياض في "المشارق" ٢/٣٢٤ أنه "وقع في هذا الموضع في كتاب القاضي أبي علي [يعني في نسخته من "صحيح مسلم"] : حتى تحز، بالحاء المهملة والزاي، مكان "تجن" وهو وهم، ورواه بعضهم "ثيابه" مكان "بنانه"، وهو غلط أيضا، وبنانه
هو الصواب، ويدل عليه قوله في الحديث الأخر: "أنامله"، يريد القاضي بالحديث الآخر: الرواية التالية لهذه الرواية في "صحيح مسلم"، وهي رواية إبراهيم بن نافع عن الحسن بن مسلم.
قلنا: ووقع في (م) والأصول الخطية عدا (ظ٣) و (عس) : فوسعها، وهو خطأ.
(٢) هذا الحديث رواه سفيان بن عيينة بإسنادين:
الأول: عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وهو صحيح على شرط الشيخين.
والثاني: عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم -وهو ابن يناق المكي-، عن
طاووس، عن أبي هريرة، ورجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن ابن جريج -واسمه
عبد الملك بن عبد العزيز- مدلس وقد عنعنه، لكنه قد توبع فيه عن الحسن بن مسلم، وعن طاووس، كما سيأتي بيانه في الإحالات في آخر التخريج.
وهذا المذكور هنا هو قطعة من حديث ضرب فيه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثل البخيل=

الصفحة 288