كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 12)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= المتصدق، وإنما أشار الإمام أحمد هنا إلى الاختلاف الذي وقع بين حديث أبي الزناد عن الأعرج، وبين حديث ابن جريج عن الحسن بن مسلم عن طاووس، وسيأتي برقم (٧٤٨٣) من طريق محمد بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن الأعرج، وبرقم (١٠٧٧٠) من طريق إبراهيم بن نافع، عن الحسن بن مسلم بن يناق، عن طاووس، وبرقم (٩٠٥٧) من طريق عبد الله بن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وأخرجه الشافعي ١/٢٢١، والحميدي (١٠٦٤) و (١٠٦٥) ، ومسلم (١٠٢١) (٧٥) ، والنسائي ٥/٧٠-٧١، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٢٦٨) ، والبيهقي ٤/١٨٦ من طريق سفيان بن عيينة، بالإسنادين جميعا. ولفظه مرفوعا: "مثل المنفق والبخيل كمثل رجلين عليهما جبتان، أو جنتان من لدن قدميهما إلى تراقيهما، فإذا أراد المنفق أن ينفق سبغت عليه الدرع، أو وفرت، حتى تجن بنانه وتعفو أثره، وإذا أراد البخيل أن ينفق، قلصت ولزمت كلُّ حلقة موضعها، حتى تأخذ بعنقه أو ترقوته، فهو يوسعها فلا تتسع"، واللفظ للشافعي. وقد وقع في رواية مسلم تصحيفات وتقديم وتأخير نبه عليها القاضي عياض، ونقلها عنه النووي في "شرح مسلم" ٧/١٠٧-١٠٨، فانظرها فيه.
وأخرجه الرامهرمزي في "أمثال الحديث" (٧٩) ، والبغوي (١٦٦٠) من طريق سفيان بن عيينة، بالإسناد الأول.
وأخرجه البخاري (١٤٤٣) عن أبي اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، وابن حبان (٣٣١٣) من طريق الليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، كلاهما عن أبي الزناد، به.
وأخرجه أبو الشيخ (٢٦٧) من طريق عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة، عن الأعرج، به.
وعلقه البخاري بإثر (١٤٤٤) و (٥٢٩٩) ، فقال: وقال الليث: حدثني جعفر، عن ابن هرمز، سمعت أبا هريرة ... قال الحافظ ابن حجر: جعفر: هو ابن ربيعة، وابن هرمز: هو عبد الرحمن الأعرج، ولم تقع لي رواية الليث موصولة إلى الآن، وقد=

الصفحة 289