كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 12)

٧٣٣٧ - قرئَ عَلَى سُفْيَانَ، سَمِعْتُ أَبَا الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَسَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ ": " إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّهُ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ " (١)
---------------
= وأخرجه البيهقي ٦/٧٠ من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، به.
وأخرجه مختصرا -إلا رواية الطبراني في "الأوسط"- الطحاوي في "مشكل الآثار" (٩٥٣) من طريق حميد بن عبد الرحمن، والطبراني في "الأوسط" (٣٦٤٠) من طريق الحسن البصري وابن سيرين، وفي "الصغير" (٦٤٦) ، من طريق صالح مولى التوأمة، والخطيب في "تاريخه" ٦/٢٩٤ من طريق محمد بن سيرين أيضا، أربعتهم عن أبي هريرة.
وسيأتي برقم (٧٤٥٣) و (٨٨٩٦) و (٨٩٣٨) و (٩٩٧٣) و (٩٩٧٨) و (١٠٠٠٢) من طرق عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وبرقم (٧٥٤١) من طريق همام، عن أبي هريرة.
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٣٩٥) .
قوله: "المطل ظلم الغني"، قال السندي: هكذا في النسخ، واللفظ المشهور: "مطل الغني ظلم"، والمطل: هو منع قضاء ما استحق أداؤه. وأراد بالغني: القادر على الأداء.
وأتبع، قال: بضم فسكون فكسر مخففا، أي: أحيل.
على مليء، قال: بهمزة، ككريم، أو هو كغني لفظا ومعنى، والأول هو الأصل.
فليتبع، قال: بإسكان الفوقية على المشهور، من تبع، أي: فليقبل الحوالة، وقيل: بشدها، والجمهور على أن الأمر للندب، وحمله بعضهم على الوجوب. وانظر "شرح السنة" ٨/٢١٠-٢١١، و"فتح الباري" ٤/٤٦٥-٤٦.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (١٠٨٦) ، والترمذي (١٩٨٨) من طريق سفيان بن عيينة،=

الصفحة 291