٧٣٣٩ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ " (١)
---------------
= وأخرجه الحميدي (١٠٧٢) عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة.
وسيأتي من طرق عن أبي هريرة، انظر (٧٥١٤) و (٧٧٢٦) و (٧٨٠٥) و (٧٩٨١) و (٨١٩٦) و (٩٢٦٩) و (٩٣٠٧) و (١٠١٢٥) و (١٠٢٦٦) و (١٠٥٦٧) .
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٦٨٠) .
وعن جابر بن عبد الله، سيأتي في مسنده ٣/٣٤٦.
قوله: "إذا كفى الخادم"، قال السندي: أي: العبد أو الجارية، فإن اسم الخادم يطلق عليهما، وهو بالرفع فاعل كفى. "أحدكم" بالنصب.
وقوله: "فليروغها"، قال: براء مهملة وواو مشددة وغين معجمة، يقال: روغ الثريدة: إذا دسمها. و"فيه"، أي: في الطعام.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي مكررا برقم (٧٣٤٢) .
وأخرجه الشافعي ١/٣٠، والحميدي (٩٦٥) ، والدارمي (٦٨٣) ، ومسلم (٢٥٢) ، وأبو داود (٤٦) ، وابن ماجه (٦٩٠) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٦٦-٢٦٧، وفي "الكبرى" (٣٠٤٦) ، وأبو يعلى (٦٢٧٠) ، وابن خزيمة (١٣٩) ، وأبو عوانة ١/١٩١، والطحاوي ١/٤٤، والبيهقي في "السنن" ١/٣٥ و٣٧، وفي "معرفة السنن والآثار" (٤٣) ، والبغوي (١٩٧) من طريق سفيان بن عيينة،
بهذا الإسناد- ولم يذكر في رواية الدارمي ومسلم وإحدى روايات ابن خزيمة تأخير العشاء، ولم يذكر الأمر بالسواك في رواية ابن ماجه.
وأخرجه مالك ١/٦٦، ومن طريقه البخاري (٨٨٧) ، والنسائي ١/١٢، وابن حبان (١٠٦٨) ، والبيهقي في "السنن" ١/٣٧، وفي "المعرفة" بإثر الحديث (٤٣) =