كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 12)

وَاحِدٍ، لِيُحْفِهِمَا، جَمِيعًا، أَوْ لِيُنْعِلْهُمَا جَمِيعًا " (١)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجه غير المصنف عن سفيان بن عيينة فرفعه، كما أنه سيأتي برقم (١٠٠٠٣) من طريق مالك، عن أبي الزناد مرفوعا دون قوله: "وإذا انقطع شسع أحدكم ... ".
وأخرجه بنحوه الحميدي (١١٣٥) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد مرفوعا. وإخرجه ابن حبان (٥٤٥٩) من طريق إبراهيم بن بشار، عن سفيان بن عيينة، به، مرفوعا - من قوله: "إذا انقطع شسع ... " دون أوله.
ورواه مالك ٢/٩١٦، ومن طريقه البخاري (٥٨٥٥) ، ومسلم (٢٠٩٧) (٦٨) ، وأبو داود (٤١٣٦) ، والترمذي في "السنن" (١٧٧٤) ، وفي "الشمائل" (٧٧) ، والبيهقي ٢/٤٣٢، والبغوي (٣١٥٧) عن أبي الزناد، به - بلفظ: "لا يمشين أحدكم في نعل واحدة ... " دون أوله.
وأخرجه كذلك ابن أبي شيبة ٨/٤١٥، وعنه ابن ماجه (٣٦١٧) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة.
وانظر ما سلف برقم (٧١٧٩) ، وما سيأتي برقم (٧٤٤٧) و (٨١٥١) .
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي في مسنده ٣/٤٢.
وعن جابر بن عبد الله، سيأتي أيضا ٣/٢٩٣.
وعن ابن عباس، سلف برقم (٢٩٤٨) بسند ضعيف.
قوله: "وإذا خلع"، قال السندي: أي: النعل. "اليسرى"، أي: فليقدم اليسرى، ففيه حذف فعل الجزاء مع الفاء.
والشسع، قال ابن الأثير في "النهاية": أحد سيور النعل، وهو الذي يدخل بين الإصبعين، ويدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدود في الزمام، والزمام: السير الذي يعقد فيه الشسع.
وقوله: "في نعل واحد"، قال الشيخ أحمد شاكر: هكذا هو بتذكير "واحد"، والنعل منصوص على تأنيثها في المعاجم: "النهاية"، و"اللسان"، و"المصباح"،=

الصفحة 302