كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 12)

وَلَمْ يَشُكَّ فِيهِ مَرَّةً، فَقَالَ: عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
---------------
= حبان (٤٠١٦) من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٣٢٢) (٣٧١) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحزامى، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وسيأتي برقم (٩٩٨٧) من طريق سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وسيأتي برقم (٧٤٥٤) من طريق عبد الرحمن، و (١٠٢٣٣) من طريق سفيان الثوري، و (١٠٣١٥) من طريق مالك، ثلاثتهم عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وأخرجه الطيالسي (٢٥٩٦) من طريق قتادة عمن سمع أبا هريرة، والبخاري في "الأدب المفرد" (٧٩٦) ، والطحاوي ٢/١٦٠ من طريق موسى بن يسار وأبي سلمة، ثلاثتهم عن أبي هريرة.
وله طرق أخرى عن أبي هريرة انظر (٧٧٣٧) و (٨١٢٣) و (١٠١٢٧) .
وفي الباب عن أنس، سيأتي ٣/٩٩.
وعن جابر، سيأتي أيضا ٣/٣١٧.
وعن علي، سلف برقم (٩٧٩) .
وعن ابن عمر عند الطحاوي ٢/١٦١.
والبدنة، قال ابن الأثير في "النهاية" ١/١٠٨: تقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه، وسميت بدنة لعظمها وسمنها.
قلنا: والمراد بالبدنة هنا ليس مجرد مدلولها اللغوي، وإنما هي التي تهدى إلى بيت الله تعالى في الحج، كما دلت عليه الروايات الأخرى عن أبي هريرة وغيره، فلا تركب هذه إلا للضرورة. وانظر "فتح الباري" ٣/٥٣٧-٥٣٨.

الصفحة 304