٧٣٦٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، كَانَ يَقُولُ - فَقَالَ سُفْيَانُ: هُوَ هَكَذَا - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَضَعَ جَنْبَهُ يَقُولُ: " بِاسْمِكَ يا (١) رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي، فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا حَفِظْتَ (٢) بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ " (٣)
---------------
= الإسناد. وانظر (٧١٤١) .
(١) لفظ "يا" استدركناه من (ظ٣) و (عس) ومن "التغليق" لابن حجر ٥/١٤٠، فإنه أخرجه من طريق "المسند".
(٢) في (م) : تَحْفَظُ.
(٣) إسناده قوي كسابقه. قال الشيخ أحمد شاكر: وقوله أثناء الإسناد: "وقرىء على سفيان: عن سعيد"، يريد به الإمام أحمد: أن سفيان بن عيينة حدثهم بأول الإسناد فقال: حدثنا ابن عجلان، ثم قرىء عليه تمام الإسناد ومتن الحديث، من أول قوله "عن سعيد"، فالذي يرويه عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، هو ابن عجلان، شيخ سفيان. ولا يراد به ما يخطىء غير العارف، فيظنه إنه من رواية سفيان عن سعيد مباشرة، فلم يكن لك قط.
وقول سفيان: "هو هكذا يعني النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" الخ، معناه: أنه قرىء على سفيان متن الحديث عن أبي هريرة: "كان يقول"، فشرح سفيان ذلك، بأنه هو هكذا في روايته، وأنه ليس على ظاهره، أن أبا هريرة هو الذي كان يقول، وأن مراد أبي هريرة: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول إذا وضع جنبه: "باسمك ربي" إلخ. وأخرجه ابن حجر في "تغليق التعليق" ٥/١٤٠ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه بأتم مما هنا الترمذي (٣٤٠١) عن ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة،=