كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 12)

٧٣٦١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ (١) ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - إِنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ (٢) قَالَ سُفْيَانُ: الَّذِي سَمِعْنَاهُ
---------------
= به. وزاد في أوله: "إذا قام أحدكم عن فراشه ثم رجع إليه، فلينفضة يصنفة إزاره (أي: حاشيته وطرفه) ثلاث مرات، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، فإذا اضطجع فليقل ... " فذكره، وزاد في آخره: "فإذا استيقظ فليقل: الحمد لله الذي عافاني في جسدي، وردَّ علي روحي، وأذن لي بذكره". وقال: حديث حسن.
وأخرجه دون الزيادة في آخره النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٨٩٠) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن القاري، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٧٦٥) من طريق أبي خالد الأحمر، والطبراني في "الدعاء" (٢٥٢) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، أربعتهم عن ابن عجلان، به.
وأخرجه كذلك البخاري (٧٣٩٣) من طريق مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.
وسيأتي برقم (٧٨١١) و (٩٥٨٩) من طريق عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وبرقم (٧٩٣٨) من طريق عبد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبي هريرة، وبرقم (٩٤٦٩) و (٩٥٩٠) من طريق عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، فهو من المزيد في متصل الأسانيد.
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٥٠٢) .
قال السندي: "فإن أمسكت نفسي"، أي: عندك، "أرسلتها"، أي: إلى جسدي، "فاحفظها"، أي: عن المعاصي.
(١) وقع في النسخ المطبوعة زيادة بين ابن عجلان وبين سعيد، وهي: "وقرىء على سفيان"، وهذه الزيادة ليست في شيء من أصولنا الخطية.
(٢) لفظة "ثم" سقطت من (م) والأصول الخطية غير (ظ٣) و (عس) .

الصفحة 317