كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 12)

٧٣٧٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي " (١)
٧٣٧٩ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَفِظْتُهُ (٢) عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى، أَخْبَرَهُ
---------------
= من طريق أبي صالح، وابن حبان (٥٨١٢) من طريق أبي يونس مولى أبي هريرة، كلاهما عن أبي هريرة.
وله طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (٧٧٢٨) و (٨١٠٩) و (٩٥٩٨) و (١٠٠٧٧) و (١٠٦٢٧) .
وفي الباب عن أنس، سيأتي ٣/١١٤.
وعن جابر، سيأتي ٣/٢٩٨.
وعن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري مرسلا عند ابن أبي شيبة ٨/٦٧٢.
قال السندي: جاء أنه كان صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في السوق، فقال رجل: يا أبا القاسم، فالتفت إليه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: إنما دعوت هذا، فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي" (متفق عليه، وسيأتي في "مسند أنس" ٣/١١٤) ، ومقتضاه أن علة النهي الالتباس ... والالتباس لا يتحقق في الاسم، لأنهم نهوا عن ندائه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالاسم، قال
تعالى: (لا تجعلوا دعاءَ الرسولِ بينَكم كدعاءِ بعضِكم بعضاً) [النور:٦٤] ، وللتعليم الفعلي من الله تعالى لعباده، حيث لم يخاطبه في كلامه إلا بمثل: (يا أيها النبي) ، وأما المناداة بالكنية فجائزة، فالاشتراك فيها يوجب الالتباس، نعم، هذا الالتباس إنما هو في حياته، فلذلك خص بعضهم النهي بحال الحياة، وأخذ بعضهم بعمومه. وانظر تفصيل المسألة في "شرح مسلم" للنووي ١٤/١١٢-١١٣، و"فتح الباري" ١٠/٥٧٢-٥٧٤.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما قبله. وسيتكرر برقم (٧٥٣٢) .
(٢) المثبت من (ظ٣) و (عس) ، وفي (م) وباقي النسخ: حفظت.

الصفحة 334