كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 12)

٧٣٨٧ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ طَاوُسًا، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، فَقَالَ مُوسَى: يَا آدَمُ، أَنْتَ أَبُونَا، خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الْجَنَّةِ فَقَالَ لَهُ آدَمُ: يَا مُوسَى، أَنْتَ اصْطَفَاكَ اللهُ بِكَلَامِهِ - وَقَالَ مَرَّةً: بِرِسَالَتِهِ -، وَخَطَّ لَكَ بِيَدِهِ، أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ اللهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً؟ قَالَ: حَجَّ آدَمُ مُوسَى، حَجَّ آدَمُ مُوسَى، حَجَّ آدَمُ مُوسَى (١) " (٢)
---------------
= وعن أبي سعيد الخدري، سيأتي ٣/٤.
وعن معاوية بن أبي سفيان، سيأتي ٤/٩٨.
وعن عائشة، سيأتي ٦/٢١٨.
قوله: "قاربوا"، قال السندي: أي: حقيقة الاستقامة.
وسددوا، قال: أي: اثبتوا على الاستقامة، أي: إن أمكن الاستقامه، وإلا فالمقاربة منها، وأما إرسال النفس في المعاصي فغير محمود، وبعد هذا فما يصيب المؤمن من الأمراض والعاهات والمشاق، فذاك من جملة الجزاء.
والنكبة، قال: هي ما تصيب الإنسان من الحوادث.
(١) قوله: "حج آدم موسى" في المرة الثالثة أثبتناه من نسختي (ظ ٣) و (عس) ، ولم يرد في (م) وباقي الأصول الخطية.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمرو: هو ابن دينار المكي.
وأخرجه الحميدي (١١١٥) ، والبخاري (٦٦١٤) ، ومسلم (٢٦٥٢) (١٣) ، وأبو داود (٤٧٠١) ، وابن ماجه (٨٠) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٥) ، والنسائي في "الكبرى" (١١١٨٧) ، وأبو يعلى (٦٢٤٥) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/١٢٦ و١٢٧، وابن حبان (٦١٨٠) ، والآجري في "الشريعة" ص ١٨١ و٣٠٢ و٣٢٤-٣٢٥، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (١٠٣٠) و (١٠٣١) و (١٠٣٢) ، والبيهقي في=

الصفحة 343