٧٦٧١ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَوْصَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ، لَسْتُ بِتَارِكِهِنَّ فِي حَضَرٍ وَلَا سَفَرٍ " نَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ، وَصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى " قَالَ: ثُمَّ أَوْهَمَ الْحَسَنُ بَعْدُ (١) ، فَجَعَلَ مَكَانَ " الضُّحَى ": " غُسْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ " (٢)
---------------
= من طريق أبي سلمة مرسلاً.
وأخرجه الدارمي (٣٤٩١) من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة موقوفاً.
وسيأتي برقم (٧٨٣٢) و (٩٨٠٥) .
قول: "ما أذن الله لشيءٍ"، قال السندي: بكسر الذال، أي: ما استمع لشيء مسموعٍ كاستماعه لنبي، والمراد جنسُ النبي.
"أن يتغنى" أي: لأجل أن يتغنى بالقرآن، أي: يحسن صوته به.
(١) لفظة "بعدُ" أثبتناها من (ظ٣) و (عس) .
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن الحسن البصري لم يسمع من أبي هريرة. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٤٨٥٠) .
وسيأتي عند المصنِّف من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة برقم
(١٠٣٤٢) . وانظر ما سلف برقم (٧١٣٨) .
قوله: "ثم أوهم" قال السندي: في "المجمع" يقال: أوهمت الشيء: إذا تركتَه، وأوهمت في الكلام والكتاب: إذا اسقطت منه شيئاً، ووَهَمَ إلى الشيء بالفتح يَهِم وَهْماً: إذا ذهب وَهْمُه إليه، ووَهِمَ، أي: بالكسر، يَوْهَمُ وَهَماً بالتحريك: إذا غلط. ولا يخفى أن المناسبَ بالمقام على هذا: وهم بالكسر أو
بالفتح، لا أوهم، والله تعالى أعلم.