٧٦٨١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْأَسْلَمِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ مِنْ فَجِّ الرَّوْحَاءِ، بِالْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ، أَوْ لَيُثَنِّيَهُمَا (١) " (٢)
---------------
= ابن أخي ابن شهاب، فهي بلفظ: "وأمَّكم".
وأخرج مسلم (٢٨٩٧) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبية، عن أبي هريرة: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "لا تقوم الساعةُ حتى ينزل الرومُ بالأعماق ... " فذكر حديثاً طويلاً، وقال فيه: "فينزل عيسى ابن مريم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأمَهم".
وسيأتي الحديث برقم (٨٤٣١) من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري، به.
وانظر ما سلف برقم و (٧٢٦٩) ، وما سيأتي برقم (٧٩٧١) و (٩٢٨١) .
وفي الباب عن جابر بن عبد الله عند مسلم (١٥٦) ، وسيأتي ٣/٣٦٧-٣٦٨، وفيه: "فإذا هم بعيسى ابن مريم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فتقام الصلاة، فيقال: تقدم يا روح اللهِ، فيقول: ليتقدم إمامُكم فليُصَلِّ بكم".
وعن عثمان بن أبي العاص وسيأتي ٤/٢١٦-٢١٧، وفيه: "وينزل عيسى ابنُ مريم عليه السلامُ عندَ صلاة الفجر، فيقول له أميرهُم: روحَ اللهِ تقدم صلِّ، فيقول: هذه الأمة أمراء بعضهم على بعض، فيتقدم أميرُهم فَيُصَلي".
وعن أبي أمامة الباهلي عند ابن ماجه (٤٠٧٧) ، وفيه: "فبينما إمامُهم قد تقدم يُصلي بهم الصبحَ إذ نزل عليهم عيسى ابنُ مريم الصبح، فرجع ذلك الإِمام ينكص يمشي القهقرى، ليتقدم عيسى يُصلي بالناسِ، فيضع عيسى يده بين كتفيه، ثم يقول له: تقدم فصل، فإنها لك أقيمت، فيصلي بهم إمامهم".
وانظر "فتح الباري" ٦/٤٩٤.
(١) كذا في (ظ ٣) و (عس) ، وفي (م) وباقي النسخ: ليثنيهما.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حنظلة=