٧٧١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ: يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ (١) فَإِنِّي أَنَا الدَّهْرُ، أُقَلِّبُ لَيْلَهُ وَنَهَارَهُ، فَإِذَا شِئْتُ قَبَضْتُهُمَا " (٢)
٧٧١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ،
---------------
= امرأة. وهو كذلك في "تفسير عبد الرزاق" ١/٤٠١ بهذا الإسناد، لكنه فيه موقوف على أبي هريرة.
وأخرجه البخاري (٦٧٢٠) ومسلم (١٦٥٤) (٢٣) ، وابن حبان (٤٣٣٨) من طريق هشام بن حُجير، عن ابن طاووس، به. وفيه عند البخاري وابن حبان: على تسعين امرأة، وعند مسلم: على سبعين امرأة.
وقد سلف برقم (٧١٣٧) فانظر تمام تخريجه فيه.
وقوله: "لأطوفن الليلة بمئة امرأة" قال السندي: كناية عن الجماع.
"نصف إنسان": أي: ولدت ولداً غير تام.
"لم يحنث" أي: في حلفه، وذلك لأن "لأطوفن" جواب قسم مقدر، إذ التأكيد باللام والنون دليل على أن من حلف على غير مقدور له يحنث.
"دركاً". بسكون راءٍ وفتحها، أي: كان ذلك القول إدراكاً ولحاقاً، أي: سبباً لإِدراكه الحاجة، وهذا أخبار عما كان مقدراً لسليمان، على تقدير أن يقول ذلك، وليس المراد أن كل من يقول ذلك يكون في حقه ذلك، كيف وهذا موسى قد قال.
(ستجدني إن شاء الله صابراً) [الكهف: ٦٩] ثم كان ما كان.
(١) قوله: "يا خيبة الدهر" مكرر مرتين في (ظ ٣) و (ل) و (عس) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٧٦٨٣) .