كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 13)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= وأخرجه البخاري (٤٨٤٩) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٢٠٩ و٢١٠-٢١١ و٢١١-٢١٢، وابن الأعرابي في "المعجم" (٢٣٦) ، والدارقطني في "النزول" (٨) من طرق عن محمد بن سيرين، به. وإحدى طرق الحديث عند ابن خزيمة موقوفة على أبي هريرة. وسيأتي الحديث برقم (١٠٥٨٨) من طريق ابن سيرين.
وأخرجه الحميدي (١١٣٧) ، والبخاري في "صحيحه" (٧٤٤٩) ، وفي "الأدب المفرد" (٥٥٤) ، ومسلم (٢٨٤٦) (٣٤) و (٣٥) ، وأبو يعلى (٦٢٩٠) ، وابن حبان (٧٤٧٧) ، والآجري في "الشريعة" ص ٣٩١، والدارقطني (١٠) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات " ص ١٥٨ وص ٣٥٠ من طريق الأعرج، وابن أبي شيبة ١٣/١٥٩-١٦٠، والآجري ٣٩١ من طريق عون بن عبد الله، وابن خزيمة ١/٢١٥ من طريق أخيه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ثلاثتهم عن أبي هريرة.
وله طريقان آخران عن أبي هريرة، سيأتيان برقم (٨١٦٤) و (٩٨١٦) ، وانظر أيضاً (٨٨٢١) .
وأخرج آخره ابن خزيمة ١/٢٢٣ و٢٢٥ من طريق عمار بن أبي عمار، و٢٢٦ من طريق زياد مولى بني مخزوم، كلاهما عن أبي هريرة.
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي ٣/١٣.
وعن أنس بن مالك، سيأتي ٣/١٣٤.
قوله: "احتجت الجنة والنار". قال السندي: الظاهر أنهما احتجتا فيما بينهما، لكن لا يُناسبه قوله: فقالت الجنة ظاهراً، فالأقرب أن يراد بالاحتجاج الاشتكاء، أي: أنهما اشتكتا إلى الله تعالى.
"سقطهم"، بفتحتين، قيل: أراذلهم وأدوانهم، وقيل: الساقطون عن أعين الناس، فإن قيل: يدخل فيها من الأنبياء والملوك العادلة والعلماء المشهورين.
قلت: المراد أن أكثرهم الفقراءُ، وأما غيرهم من أكابر الدارين. فهم قليلون، وهم أصحابُ الدرجات العُلى، وتيل: معنى الساقط الضعيف الخاضع لله المذل نفسه له المتواضع للخلق.
"أنت عذابى" أي: إن إضافتكما إليَّ بكونكما عذابى ورحمتي تكفي لكما=

الصفحة 151