كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 13)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= عنه جمع، وحديثه في "صحيح مسلم"، وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، ووثقه الذهبي في "الكاشف"، وقال ابنُ حجر في "التقريب": مقبول! وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه مسلم (٢٥٦٤) (٣٢) عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، وابن ماجه (٤٢١٣) من طريق عبد العزيز بن محمد، و (٣٩٣٣) من طريق عبد الله بن نافع ويونس بن يحيى، والطحاوي ٣/٤ من طريق عبد الله بن نافع وحده، أربعتهم عن داود بن قيس، بهذا الإسناد. واقتصر عبد العزيز بن محمد في حديثه على قوله: "حسب امرىء من الشَّرِّ أن يحقر أخاه المسلم" وعبد الله بن نافع ويونس
ابن يحيى عند ابن ماجه على قوله: "كُلُّ المسلم على المسلم حرام دمُه ومالُه وعرضُه" أما حديثُ عبد الله بن نافع عند الطحاوي فلفظه: "لا يبعْ بعضكم على بيعِ بعض، ولايخطب بعضكم على خطبة بعض".
وأخرجه مسلم (٢٥٦٤) (٣٣) ، والبيهقي في "الشعب" (١١١٥١) من طريق أسامة بن زيد، عن أبي سعيد مولى عبد الله بن عامر، به. وزادا، ونقصا، ومما زادا فيه: "إن الله لا ينظر إلى أجسادكم، ولا ينظر إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم" وأشار بإصبعه إلى صدره.
وأخرجه مختصراً أبو داود (٤٨٨٢) ، والترمذي (١٩٢٧) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة.
وسيأتي مختصراً برقم (٨١٠٣) ومطولاً برقم (٨٧٢٢) من طريق أبي سعيد مولى ابن كريز، وانظر ما سلف برقم (٧٢٤٨) ، وما سيأتي برقم (٧٨٥٨) .
قوله: "لا تحاسدوا" قال السندي: أي: لا يتمنى بعضكم زوالَ نعمةَ بعض، سواء أرادها لنفسه أو لا، قالوا: إلا إذا كان مستعيناً بالنعمة على المعصية.
"التباغض": من البغض ضد المحبة، وهي إرادة المضرة.
"التدابر": أن يُولي كل واحد منهم صاحَبه دُبُرَه، إما بالأبدان أو بالآراء والأقوال.=

الصفحة 160