كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 13)

٧٧٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعْدِ (١) بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، (٢)
---------------
= وأخرجه البخاري (٦٣٠٧) ، والبيهقي في "الشعب" (٦٣٩) من طريق شعيب ابن أبي حمزة، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٣٦) ، وابن حبان (٩٢٥) من طريق يونس بن يزيد، كلاهما عن ابن شهاب، به.
وسيأتي برقم (٨٤٩٣) و (٩٨٠٧) .
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٣٧) ، والطبراني في "الدعاء" (١٨٢٢) و (١٨٣٨) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/١٨٨ من طريق الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي هريرة. وفيه عند الطبراني في الموضع الأول: مئة مرَّة!
وأخرجه النسائي (٤٣٩) من طريق الزهري أيضاً، لكن جعله من حديث عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي هريرة. وفيه انقطاع بين عبد الملك وبين أبي هريرة.
وأخرجه النسائي (٤٣١) ، والطبراني (١٨٢٠) من طريق إبراهيم بن ميسرة، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة مرفوعاً: "يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب إلى الله في اليوم مئة مرة".
وفي الباب عن عبد الله بن عمر سلف برقم (٤٧٢٦) ، وذُكِرتْ شواهده هناك.
قوله: "إني لأستغفر الله" قال السندي: أي تحصيلاً لزيادة المحبة من ربِّ العزة لقوله تعالى: (إنَّ الله يحبُّ التوابين) وتعليماً للأمة، وفيه أن العبد لا يستغني عن رحمة ربِّه ومغفرته، وإن بلغ من الكمال أعلاه، وإن شأنه التواضع والسؤال في كلِّ حال، وقيل: كان يستغفر، لأنه غفر له ما تقدم وما تأخر بشرط الاستغفار، وكذلك أمر به، وكان يستكثر منه.
(١) تحرف في (م) إلى: سعيد.
(٢) قوله: "عن أبيه" استدركناه من (ظ ٣) و (عس) و (ل) ، ومن "أطراف=

الصفحة 205