كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 13)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَتَى مِنْكُمُ الصَّلَاةَ فَلْيَأْتِهَا بِوَقَارٍ وَسَكِينَةٍ، فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ، وَلْيَقْضِ مَا سَبَقَهُ " (١)
٧٧٩٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا رَبَاحٌ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " كُلُّ مَوْلُودٍ وُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، وَيُنَصِّرَانِهِ، مِثْلَ الْأَنْعَامِ، تُنْتَجُ صِحَاحًا، فَيُبَتِّكُونَ (٢) آذَانَهَا " (٣)
---------------
= المسند" ٨/١٦٧، وسقط من (م) والنسخ المتأخرة، وكذا سقط من "مصنف عبد الرزاق" المطبوع!
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمر بن أبي سلمة -وهو ابن عبد الرحمن بن عوف القرشي-، فقد علق له البخاري، وروى له أصحاب السنن، وهو متماسكُ الحديثِ، يصلح للمتابعات، سفيان: هو الثوري، وسعد بن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٣٤٠٥) وسقط "عن أبيه". وانظر (٧٢٥٢) .
(٢) كذا في (ظ٣) و (عس) و (ل) ، وأيضاً في "جامع المسانيد والسنن" لابن كثير ٧/ورقة ١٠٢، وفي (م) : فتكوى، وفي نسخنا المتأخرة: فتكون، وكتب على هوامش بعضها: فتُبَتِّكون.
والبَتْك: القَطْع، وفي التنزيل العزيز: (فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الأنعام) [النساء: ١١٩] .
(٣) إسناده صحيح، إبراهيم بن خالد -وهو ابن عبيد القرشي الصنعاني=

الصفحة 206