كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 13)

٧٨٤٤ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حُرِّمَ (١) عَلَى لِسَانِي مَا بَيْنَ لَابَتَيْ الْمَدِينَةِ " ثُمَّ جَاءَ بَنِي حَارِثَةَ، فَقَالَ: " يَا بَنِي حَارِثَةَ، مَا أُرَاكُمْ إِلَّا قَدْ خَرَجْتُمْ مِنَ الْحَرَمِ " ثُمَّ نَظَرَ، فَقَالَ: " بَلْ أَنْتُمْ فِيهِ، بَلْ أَنْتُمْ فِيهِ " (٢)
---------------
= "المجتبى" ٦/١١٢ من طريق إسحاق الأزرق، كلاهما عَن عُبيد الله بنِ عمر، به.
وزاد النسائي في روايته: قال عُبيد الله: والشغارُ: كان الرجلُ يزوج ابنته على أن يزوجه أخته.
وسيأتي عن عبدِ الله بنِ نُمير، عن عُبيد الله برقم (٩٦٦٧) و (١٠٤٣٩) .
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٧٠٣٢) ، وذكرنا عنده أحاديث الباب الأخرى.
والشغار فسَّره ابن نمير في روايته التي ستأتي، وهو: أن يقول الرجل: زوجني ابنتك وأزوِّجك ابنتي، أو زوجني أختك وأزوجك أختي.
(١) في (م) فقط: حرَّم الله، بزيادة لفظ الجلالة.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عُبيد الله: هو ابن عمر بن حفص العمري، وسعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري.
وأَخرجه البخاري (١٨٦٩) ، والخطيب في "تاريخه" ٤/١١٢ و٧/١٩٦ من طرق عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد.
وأَخرجه ابن خزيمة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٦٠، وابن الجارود في "المنتقى" (٥١١) من طريق محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، به.
وأَخرجه ابن ماجه (٣١١٣) من طريق عبد العزيز بن أَبي حازم، عن العلاء بن عبد الرحمن الحرقي، عن أَبية، عن أَبي هريرة: أن النبي قال: "اللهم إنَّ إبراهيمَ=

الصفحة 237