تَنَاجَشُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا " (١)
٧٨٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ أَوِ الْمُؤْمِنَةِ، فِي جَسَدِهِ، وَفِي مَالِهِ، وَفِي وَلَدِهِ، حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةٍ " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زائدة: هو ابن قدامة.
وأَخرجه مطولاً البيهقي في "الشعب" (١١١٥٥) من طريق جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، بهذا الإسناد.
وأَخرجه مسلم (٢٥٦٣) (٢٩) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب، عن أَبي هريرة، بلفظ: "لا تهجَّرُوا ولا تدابَرُوا ولا تَحَسَّسُوا ولا يَبِعْ بعضُكم على بيعِ بعض، وكونوا عبادَ اللهِ إخواناً".
وسيأتي برقم (١٠٠٠١) و (١٠٧٠١) من طريق الأعرج عن أَبي هريرة. ومن طرق أخرى عن أَبي هريرة برقم (٨١١٨) و (٨٥٠٤) و (١٠٠٧٨) و (١٠٢٥١) ، وانظر (٧٧٢٧) و (٧٨٧٥) و (٩٠٥١) و (٩٧٦٣) .
وسيأتي التحذير من الظن برقم (١٠٠٠١) من طريق أَبي الزناد، عن الأعرج عن أَبي هريرة.
وسيأتي النهي عن التناجش وغيره من هذا الطريق برقم (٨٩٣٧) و (١٠٠٠٤) وانظر ما سلف برقم (٧٢٤٨) .
(٢) إسناده حسن، محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة الليثي- حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابنُ حبان (٢٩١٣) ، والحاكم ١/٣٤٦، والبغوي (١٤٣٦) من طريق يزيد بنِ هارون، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه=