٧٨٧٥ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ نَبْهَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا " (١)
---------------
= والطحاوي ٤/٢٩٥، وابن حبان (٥٧٧٧) ، والبيهقي في "الشعب" (٥٠٨٧) ، والمقدسي في "أحاديث الشعر" (٣٢) من طرق عن الأعمش، به.
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٦/٢٠٩١ من طريق الحسن، عن أبي هريرة.
وسيأتي برقم (٨٣٧٥) و (٨٦٥٥) و (١٠١٩٧) و (١٠٢٢٠) .
وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، قد سلفت الإِشارة إليهم عند حديث ابن عمر رقم (٤٩٧٥) .
قوله: "يَرِيه"، قال ابن الأثير في "النهاية" ٥/١٧٨: قال الأزهري: الوَرْي مثال الرَّمْي: داء يداخل الجوف، يقال: رجل مَوْرِيٌّ، غير مهموز.
وقال الفراء: هو الورَى بفتح الراء.
وقال ثعلب: هو بالسكون المصدرُ، وبالفتح الاسم.
وقال الجوهري: وَرَى القيحُ جوفَه يَرِيه وَرْياً: أَكله.
وقال قومٌ: معناه: حتى يصيب رئتَه،.َ وأنكره غيرُهم، لأن الرئة مهموزة، وإذا بنيتَ منه فعلاً، قلتَ: رآه يَرْآه، فهو مرئيٌّ.
وقال الأزهري: إن الرئة أصلُها من وَرَى، وهي محذوفة منه، يقال: وَرَيْتُ الرجلَ فهو مَوْرِيٌّ، إذا أصبتَ رئتَه. والمشهور في الرئة الهمزُ.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، صالح بن نبهان حسن الحديث، خرج له أصحاب السنن غير النسائي، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وسيأتي برقم (٩١٠٩) و (١٠٧٩٦) ، وانظر (٧٨٥٨) .