كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 13)

٧٨٩٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا شَهِدَ جَنَازَةً سَأَلَ: " هَلْ عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ؟ " فَإِنْ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: " هَلْ لَهُ وَفَاءٌ؟ " فَإِنْ قَالُوا: نَعَمْ، صَلَّى عَلَيْهِ، وَإِنْ قَالُوا: لَا، قَالَ: " صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ "، فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ الْفُتُوحَ، قَالَ: " أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ " (١)
---------------
= وقيل: المراد بالكلمات هنا: القرآن، والله أعلم.
والحُمة، قال السندي: بضم مهملة وتخفيف ميم، وتشدَّد: السمُ، ويُطلق على إبرة العقرب للمجاورة، لأن السمَّ منها يخرج.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث.
وأخرجه الطيالسي (٢٣٣٨) ، ومسلم (١٦١٩) (١٤) ، والنسائي ٤/٦٦، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٨١) ، وابن حبان (٣٠٦٣) من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٦٧٣١) ، ومسلم (١٦١٩) (١٤) ، وابن ماجه (٢٤١٥) ، والنسائي ٤/٦٦، والطحاوي (٨١) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، ومسلم (١٦١٩) (١٤) من طريق ابن أخي الزهري، كلاهما عن الزهري، به، ورواية البخاري مختصرة.
وقد سلف آخرُ الحديث برقم (٧٨٦١) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، وسيأتي بتمامه برقم (٩٨٤٨) من طريق عقيل، عن ابن شهاب الزهري.=

الصفحة 276