كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 13)

دُونَ اللهِ وَرَسُولِهِ " (١)
٧٩٠٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ. وَأَبُو النَّضْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، الْمَعْنَى، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ بُيِّنَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ ومَسِيحُ الضَّلَالَةِ، فَكَانَ تَلَاحٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ بِسُدَّةِ الْمَسْجِدِ، فَأَتَيْتُهُمَا لِأَحْجِزَ بَيْنَهُمَا، فَأُنْسِيتُهُمَا، وَسَأَشْدُو لَكُمْ مِنْهُمَا شَدْوًا: أَمَّا لَيْلَةُ الْقَدْرِ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا، وَأَمَّا مَسِيحُ الضَّلَالَةِ، فَإِنَّهُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ، أَجْلَى الْجَبْهَةِ، عَرِيضُ
---------------
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، المسعودي -واسمه عبد الرحمن ابن عبد الله بن عتبة- كان اختلط، ورواية يزيد بن هارون عنه بعد اختلاطه، لكن المسعودي متابعٌ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سعد بن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الرحمن بن هرمز: هو الأعرج.
وستأتي متابعات المسعودي عن الأعرج برقم (٩٠٣٥) و (١٠٠٤٠) و (١٠٢٤٥) . وانظر ما سيأتي برقم (٩٤٤٢) .
وفي الباب عن زيد بن خالد الجهني، سيرد ٥/١٩٣-١٩٤.
وعن أبي أيوب الأنصاري، سيرد ٥/٤١٧-٤١٨.
وعن عبد الرحمن بن عوف، عند البزار (١٠١٨) ، وأبي يعلى (٨٦٧) ، والدولابى في "الكنى" ٢/١٧٠، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٤/٢٢٧. وقال البزار: قد رواه سعد بن إبراهيم عن الأعرج عن أبي هريرة، ولم يتابع عمرو بن يحيى (وهو راوي حديث عبد الرحمن بن عوف) على روايته عن أبية عن سعد بن إبراهيم عن أبية عن جده.

الصفحة 282