كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 13)

٧٩٣٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ (١) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ " (٢)
---------------
= الأرض، وذلك من الخيلاء. وقيل: هو أن يلتحف بثوبه ويدخل يديه من داخل فيركع ويسجد وهو كذلك، وكانت اليهود تفعله، فنهوا عنه.
قال ابن قدامة في "المغني" ٢/٢٩٧: وكره السدلَ ابنُ مسعودٍ: والنَّخعي، والثوري، والشافعي، ومجاهد، وعطاء، وروي عن جابر وابن عمر الرُّخصة فيه، وعن مكحول والزهري وعبيد الله بن الحسن بن الحصين أنهم فعلوه، وعن الحسن وابن سيرين أنهما كانا يَسْدُلان فوق قميصهما، وقال ابن المنذر: لا أعلم فيه حديثاً يَثْبُت. وانظر "شرح السنة" للبغوي ٢/٤٢٧-٤٢٨.
(١) قوله "عن أبيه" سقط من (م) والنسخ المتأخرة، وهو ثابت في النسخ العتيقة، وفي المصادر التي خرجت الحديث من هذا الطريق.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه ابن حبان (٦١٦٨) من طريق عبد الأعلى بن حماد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٩٠١) ، ومسلم (٢٦٣٨) (١٥٩) ، وأبو الشيخ في "الأمثال" (١٠٢) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٩٤، والخطيب في "تاريخه" ٣/٣٢٩ من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به.
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/٢٣٨، والبغوي (٣٤٧١) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وسيأتي برقم (١٠٨٢٤) من طريق أبي صالح، وبرقم (١٠٩٥٦) ضمن حديث من طريق يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة.=

الصفحة 319