كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 13)

٧٩٣٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَعَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ (١) ، عَنْ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَتَخْطِمُ الْكَافِرَ - قَالَ عَفَّانُ: أَنْفَ الْكَافِرِ - بِالْخَاتَمِ، وَتَجْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ بِالْعَصَا، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ الْخِوَانِ لَيَجْتَمِعُونَ عَلَى خِوَانِهِمْ، فَيَقُولُ هَذَا: يَا مُؤْمِنُ، وَيَقُولُ هَذَا: يَا كَافِرُ " (٢)
---------------
= الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَوِّي في القَسْم بين نسائه ويقول: "اللهم هذا قَسْمي فيما أملِك، فلا تؤاخذني فيما لا أملك" (أخرجه أصحاب السنن، وهو صحيح، وقال أبو داود: يعني القلب) ، وفي هذا نزل قولُه تعالى: (ولن تستطيعوا أن تَعْدِلوا بين النساءِ ولو حَرَصْتُم فلا تميلوا كلَّ المَيْلِ فتَذَروها كالمعَلَّقَة) [النساء: ١٢٩] .
(١) تحرف في (م) إلى: يزيد.
(٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جُدْعان.
وأخرجه الحاكم ٤/٤٨٥-٤٨٦ من طريق يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٥٦٤) ، وإسحاق بن راهويه (٥١١) ، وابن ماجه وأبو الحسن القطان في زوائده عليه (٤٠٦٦) ، والترمذي (٣١٨٧) ، والطبري في "تفسيره" ٢٠/١٥ من طرق عن حماد، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب! ووقع في روايته ورواية إسحاق: "تختم" بالتاء بدل الطاء.
وسيأتي برقم (١٠٣٦١) .
وفي خروج الدابة انظر "النهاية" ١/٢٠٨-٢١٤، و"التفسير" ٦/٢٢٠- ٢٢٣، كلاهما لابن كثير.
فتَخْطِم، قال السندي: كتَضْرِب لفظاً ومعنى، وقيل: أي: تَسِمُه به، من=

الصفحة 321