اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ " (١)
٧٩٤١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " بَيْنَمَا رَجُلٌ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَسَمِعَ صَوْتًا فِي سَحَابَةٍ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ، فَتَنَحَّى ذَلِكَ السَّحَابُ، فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِي حَرَّةٍ، فَانْتَهَى إِلَى الْحَرَّةِ، فَإِذَا هِيَ (٢) فِي
---------------
(١) إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو صالح: هو ذكوان السمان.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٥٥، وأبو داود (٤٦٥٤) ، والحاكم ٤/٧٧-٧٨ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذا اللفظ على اليقين "إن الله اطّلع عليهم فغفر لهم" إنما أخرجاه (يعني من حديث عليٍّ) على الظن "وما يُدريك لعل الله تعالى اطلع على أهل البدر". قلنا: وهذا الأخير هو الصواب.
وأخرجه كذلك -يعني على الظن- الدارمي (٢٧٦١) عن عمرو بن عاصم، وأبو داود (٤٦٥٤) من طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، به.
وقد سلف على الظن من حديث علي بن أبي طالب برقم (٦٠٠) و (٨٢٧) .
ومن حديث ابن عباس برقم (٣٠٦١) .
ومن حديث ابن عمر برقم (٥٨٧٨) .
وسيأتي من حديث جابر في مسنده ٣/٣٥٠.
(٢) كذا في (ل) و (عس) ، وفي (م) وبقية النسخ: هو. وفي "حاشية السندي": هو، أي: الماء.