٨٠٠٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي زِيَادٍ، مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَذَكَرَهُ (٢)
٨٠٠٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " يُهْلِكُ أُمَّتِي هَذَا الْحَيُّ
---------------
(١) أبو زياد الطحان -وهو مولى الحسن بن علي كما جاء في بعض الطرق- لم يرو عنه غير شعبة، وقد حسن القول فيه يحيى بنُ معين فوثقه! وقال أبو حاتم كما في "الجرح والتعديل" ٩/٣٧٣: شيخ صالح الحديث، لكن قال الذهبي في "الميزان" ٤/٥٢٦: لا يعرف، له حديثان في كتاب "غرائب شعبة" للنسائي. قلنا: ويغلب على ظننا أن هذا الحديث أحدهما، فهو غريب تفرد بروايته أبو زياد هذا
عن أبي هريرة، والغرابة بيِّنة في متنه.
وأخرجه الدارمي (٢١٢٨) ، والبزار (٢٨٩٦- كشف الأستار) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢١٠٢) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وتحرف اسم الراوي عن أبي هريرة في "كشف الأستار" إلى: أبي الزّناد!
(٢) هو مكرر ما قبله. حجاج: هو ابن محمد المصيصي.