كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 13)

٧٦٣٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا
---------------
= والبيهقي ٩/١٧١ من طريق شعيب بن أبي حمزة، ومسلم (١٠٢٧) (٨٥) ، والنسائي ٦/٢٢-٢٣ من طريق صالح بن كيسان، ومسلم (١٠٢٧) (٨٥) ، والنسائي ٤/١٦٨-١٦٩، وابن حبان (٦٨٦٦) من طريق يونس بن يزيد، ثلاثتهم عن الزهري، به.
وأخرجه مختصراً البخاري (٢٨٤١) و (٣٢١٦) ، ومسلم (١٠٢٧) (٨٦) ، والنسائي ٦/٤٨، وابن حبان (٤٦٤١) ، والطبراني في "الأوسط" (٢٩٩٤) من طرق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.
وسيأتي مختصراً برقم (٩٨٠٠) من طريق حميد بن عبد الرحمن، وبنحوه من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة برقم (٨٧٩٠) .
وفي الباب عن عمرو بن عبسة، سيأتي ٤/٣٨٦.
وعن أبي ذر الغفاري، سيأتي ٥/١٥١.
قوله: "من أنفق زوجين"، قال السندي: أي: درهمين أو دينارين أو مدين من طعام، وقيل: يحتمل أن يكون المراد تكرار الِإنفاق مرة أخرى، أي: من تعود ذلك، نحو قوله تعالى: (ثمَ ارْجِعِ البصرَ كَرَتينِ) [المُلك: ٤] "في سبيل الله "، أي: تصدق بهما في سبيل الخير مطلقاً، أو في الجهاد كما هو المتبادر.
"من أبواب الجنة"، أي: من باب منها، لا أنه يُدعى من جميعها، وإلا لما بقي لسؤال أبي بكررضي الله عنه كبيرُ وجهٍ. فليتأمل.
"من أهل الصلاة" بأن كثر اشتغالُه بها من بين العبادات.
"ما على أحد"، أي: من دُعي من واحد منها ليس له ضرورة إلى أن يُدعى من غيره، إذ ذلك الباب يكفي لدخوله الجنة إلا أن الدعاء من الأبواب المتعددة كرامة، فهل أحد يُدعى من الكل، فيكون له هذه الكرامة. والله تعالى أعلم.

الصفحة 73