تَصَدَّقَ مِنْ طَيِّبٍ، تَقَبَّلَهَا اللهُ مِنْهُ، وَأَخَذَهَا بِيَمِينِهِ، وَرَبَّاهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ أَوْ فَصِيلَهُ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَصَدَّقُ بِاللُّقْمَةِ، فَتَرْبُو فِي يَدِ اللهِ - أَوْ قَالَ: فِي كَفِّ اللهِ - حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ، فَتَصَدَّقُوا " (١)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني، والقاسم بن محمد: هو ابن أبي بكر الصديق.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٢/٣٣٣ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبية، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٥٠) ، ومن طريقه أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (٢٤٢٦) ، وفي "التوحيد" ١/١٥٠ عن معمر، به.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٤٢٧) من طريق هشام، عن القاسم، به.
وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ١/١٤٨ من طريق حفص بن عاصم، وابن حبان (٣٣١٨) من طريق أبي سعيد المهري، كلاهما عن أبي هريرة.
وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ١/١٣٨ و١٣٩ من طريق أبي سعيد المهري، عن أبي هريرة موقوفاً.
وسيأتي برقم (٩٢٤٥) و (١٠٠٨٨) من طريق القاسم بن محمد، وبرقم (٨٣٨١) من طريق سعيد بن يسار، وبرقم (٨٩٦١) من طريق أبي صالح، ثلاثتهم عن أبي هريرة.
وفي الباب عن عائشة مختصراً، سيأتي ٦/٢٥١.
قوله: "من طيب"، قال السندي: أي: حلال.
و"أخذها بيمينه" تأكيد للقبول والرضا به، والسلف في مثل هذا على أن الإنسان يُؤمن به، ويكلُ علمه إلى عالمه مع اعتقاد أنه ليسَ كمثله شيء، والله تعالى أعلم.
"ورباها": كما جاء: (مَنْ جاءَ بالحسنةِ فله عشرُ أمثالها) ، وجاء (مَثَلُ الذين=