٧٦٣٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ مُوسَى لِآدَمَ: يَا آدَمُ، أَنْتَ الَّذِي أَدْخَلْتَ ذُرِّيَّتَكَ النَّارَ؟ فَقَالَ آدَمُ: يَا مُوسَى، اصْطَفَاكَ اللهُ بِرِسَالَتِهِ (١) وَبِكَلَامِهِ، وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ، فَهَلْ وَجَدْتَ أَنِّي أَهْبِطُ؟ قَالَ: نَعَمْ "، قَالَ: " فَحَجَّهُ آدَمُ " (٢)
---------------
= يُنفقون أموالَهم في سبيل الله كمثلِ حَبًةٍ أنبتتْ سبعَ سنابل ... ) "مهره": بضم فسكون: ولد الفرس، و"الفصيل": ولد الناقة.
(١) في (ظ ٣) و (عس) و (س) : برسالاته.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٠٦٧) ، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٨) .
وأخرجه ابن أبي عاصم (١٤٧) من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن ابن شهاب الزهري، بهذا الإسناد. وصالح ضعيف لكنه متابع.
وأخرجه عثمان بن سعيد الدارمي في "الرد على الجهمية" ص ٨٦، وابن أبي عاصم (١٤٩) و (١٥٠) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/١٢١-١٢٢ و١٢٢ و١٢٣ و١٢٤، والآجري في "الشريعة" ص ٣٢٤ و٣٢٥، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٣١٥-٣١٦ من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به. والروايات مطولة ومختصرة.
وسيأتي برقم (٧٨٥٦) . وانظر ما سلف برقم (٧٣٨٧) .
قلنا: إن آدم عليه السلام لم يحتح بالقضاءِ والقدرِ على الذنب، لأنه كان أعلمَ بربه وبذنبه، وموسى عليه السلام كان أعلمَ بأبية وبذنبه من أَن يلومَ آدم عليه السَّلام على ذنبٍ قد تاب منه، وتأى الله عليه واجتباه وهداه، وإنما وقع=