عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، إِلَّا السَّامَ " يُرِيدُ الْمَوْتَ (١)
٧٦٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فِي كُلِّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ غَيْرُ سُهَيْلٍ - وَتُعْرَضُ الْأَعْمَالُ فِي كُلِّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ، فَيَغْفِرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، إِلَّا الْمُتَشَاحِنَيْنِ، يَقُولُ اللهُ لِلْمَلَائِكَةِ: ذَرُوهُمَا حَتَّى يَصْطَلِحَا " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠١٦٩) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٢١٥) (٨٨) ، والبيهقي ٩/٣٤٥، والبغوي (٣٢٢٨) .
قوله: "فيه شفاء من كل شيء" هو من العام الذي أريد به الخاص، وقد فصلنا القولَ فيه عند الحديث (٧٢٨٧) ، وهو من طريق أبي سلمة أيضاً.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين سوى سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاريُ مقروناً وتعليقاً.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٧٩١٤) و (٢٠٢٢٦) ، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (٦٦٨٤) ، وابن حبان (٣٦٤٤) .
وأخرجه مسلم (٢٥٦٥) ، وأبو داود (٤٩١٦) ، والترمذي (٢٠٢٣) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٣٠٦١) ، وابن حبان (٥٦٦١) و (٥٦٦٣) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٤٦، وفي "الشعب" (٣٨٦١) ، وفي "فضائل الأوقات" (٢٩٢) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٤/٣١٤ و٣٦٤ من طرق عن سهيل بن=