. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= أبي صالح، بهذا الإسناد.
وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٩٠٩، وعبد الرزاق (٧٩١٥) ، والحميدي (٩٧٥) ، ومسلم (٢٥٦٥) (٣٦) ، وابن خزيمة (٢١٢٠) ، وابن حبان (٥٦٦٧) ، والبيهقي في "الشعب" (٣٨٦٠) و (٦٦٢٧) من طريق مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، به. والحديث في "الموطأ" موقوف على أبي هريرة.
وأخرجه أبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٣٥٢٤) من طريق أبي غسان محمد بن مطرف، عن داود بن فراهيج، عن أبي هريرة.
وسيأتي برقم (٨٣٦١) و (٩٠٥٣) و (٩١٩٩) و (١٠٠٠٦) .
وفي الباب عن أسامة بن زيد، سيرد ٥/٢٠٠.
قوله: "تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس"، قال السندي: قال الشيخ عزالدين: معنى العرض هنا: الظهور، وذلك أن الملائكة تقرأ الصحف في هذين اليومين. وقال الشيخ ولي الدين: إن قلت: ما معنى هذا مع ما ثبت في "الصحيحين": أن الله تعالى يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وبالعكس؟
قلت: يحتمل أن أعمالَ العباد تُعرض على الله تعالى كُلَّ يوم، ثم تُعرض عليه أعمال الجمعة في كل يوم اثنين وخميس، ثم تُعرض عليه أعمالُ السنة في شعبان! فتعرض عرضاً بعدَ عرض، ولكل عرض حكمة يطلع عليهامن يَشَاءُ من خلقه، أو يستأثر بها عنده مع أنه تعالى لا يخفى عليه من أعمالهم خافية، ويحتمل أن الأعمالَ تُعرض في اليوم تفصيلًا، ثم في الجمعة جملةً أو بالعكس.
انتهى.
وفي "المجمع": حديثُ العرض لا يُنافي حديث الرفع، لأن الرفع غيرُ العرض، فإن الأعمال تُجمع بعد الرفع في الأسبوع، وتُعرض يوم الاثنين والخميس، والعرضُ على الله أو على ملك، وكله على جمع الأعمال. انتهى.
لكن في رواية النسائي تصريح بأن العرض على رب العالمين.
"إلا المتشاحنين": المتباغضين والمتعاديين من غير سبب يقتضي ذلك.=