. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= بها أحداً، فإنها لن تضره".
وسيأتي برقم (٩١٢٩) و (١٠٥٩٠) .
وأخرج ابن ماجه (٣٩١٠) من طريق وكيع، عن العمري -وهو عبد الله بن عمر-، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها، فليتحول وليتفل عن يساره ثلاثا، وليسأل الله مِن خيرها، وليتعوَّذ من شرَّها"، وفيه العمري، وهو ضعيف، لكنه يتقوى بما أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٠٢) و (٩٠٤) من طريقين عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "الرؤيا من الله، والحُلْم من الشيطان، فمن رأى من ذلك شيئاً يكرهه، فليتعوذ بالله منها، ولينفُث عن يساره ثلاثاً، ولا يذكرها لأحدٍ فإن ذلك لا يضرُّه ".
وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "رؤيا المؤمن ... " الخ سلف من غير هذا الطريق انظر (٧١٦٨) و (٧١٨٣) .
وفي باب الرؤيا ثلاثة، عن عوف بن مالك الأشجعي عند ابن ماجه (٣٩٠٧) ، وهو مخرج في "شرح مشكل الآثار" (٢١٧٨) ، و"صحيح ابن حبان" (٦٠٤٢) .
ويشهدُ لحديث أبي سلمة عن أبي هريرة حديثُ أبي قتادة الأنصاري، وسيأتي في مسنده ٥/٢٩٦، وحديث ابن عمر سلف برقم (٦٢١٥) .
قوله: "في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب"، قال السندي: قيل: لأن القيامة هي الحاقة التي تحق فيها الحقائق، فكل ما قرب منها، فهو أخص بالحقائق.
"يحدث بها الرجل": الظاهر أنه بالنصب، و"نفسه" بالرفع، ويحتمل العكس.
"القيد": يكون في الرِجْل فيدل على الثبات.
"الغُل": بضم الغين وتشديد اللام ما يغل به، وهذا موقوف على أبي هريرة كما هو مصرح به في الحديث.
"جزء": حقيقة التجزيء لا تُدرى، والروايات أيضاً مختلفة، والقدر الذي أريد=