لَهُ (١) : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: خَشْيَتُكَ يَا رَبِّ، أَوْ مَخَافَتُكَ. فَغَفَرَ لَهُ بِذَلِكَ " (٢)
---------------
(١) لفظة "له" من (ظ ٣) و (عس) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٥٤٨) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٧٥٦) (٢٥) ، وابن ماجه (٤٢٥٥) ، وأبو عوانة في الطب كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقهَ ١٢٦، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٥١٠، وفي "الشعب" (١٠٤٧) ، والبغوي (٤١٨٤) .
وأخرجه البخاري (٣٤٨١) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، وأبو عوانة في التوبة كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٢٦ من طريق رباح بن زيد، كلاهما عن معمر بن راشد، به.
وأخرجه مسلم (٢٧٥٦) (٢٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/١١٢، وأبو عوانة في التوبة كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٢٦، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٦٢) من طريق محمد بن الوليد الزُّبيدي، والطحاوي أيضاً (٥٦١) من طريق يونس بن يزيد، كلاهما عن الزهري، به.
وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٢٤٠، والبخاري (٧٥٠٦) ، ومسلم (٢٧٥٦) (٢٤) ، والنسائي في الرقائق من "الكبرى" كما في "تحفة الأَشراف" ١٠/١٩٠، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٦٣) و (٥٦٤) و (٥٦٥) ، والبغوي (٤١٨٣) من طريق عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة بنحوه.
وأخرجه الطحاوي (٥٦٠) من طريق محمد بن سيرين، عن أبي هريرة بنحوه.
وسيأتي الحديثُ من طريق أبي رافع، عن أبي هريرة برقم (٨٠٤٠) .
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٧٨٥) ، وانظر تمام شواهده عنده.
قوله: "اسحقوني" قال السندي: قيل: روي: اسحكوني واسهكوني، والكل بمعنى، وهو الدق والطحن.=