كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 13)

فِي صِغَرِهِ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ " قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: " وَلَمْ تَرْكَبْ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ بَعِيرًا " (١)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٦٠٣) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٥٢٧) (٢٠١) ، وابن حبان (٦٢٦٨) .
وسيتكرر برقم (٧٧٠٩) ، لكن دون قصة أم هانىء.
وأخرجه كذلك البخاري تعليقاً (٣٤٣٤) ، ومسلم (٢٥٢٧) (٢٠١) ، وابن حبان (٦٢٦٧) من طريق يونس بن يزيد، وابن أبي عاصم في "السُّنة" (١٥٣٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٩١٣٤) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، وابن أبي عاصم (١٥٣١) من طريق صفوان بن عمرو، ثلاثتهم عن الزهري، بهذا الإسناد.
وقال البخاري بإثره: تابعه ابن أخي الزهري، وإسحاق الكلبي، عن الزهري.
وأخرجه مسلم (٢٥٢٧) (٢٠٢) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبية، عن أبي هريرة.
وسيأتي من طرق أخرى بالأرقام (٧٦٥١) و (٨٢٤٤) و (٩١١٣) و (١٠٠٥٩) و (١٠٥٢٥) و (١٠٩٢١) .
وفي الباب عن ابن عباس سلف برقم (٢٩٢٣) ، وذُكرت شواهد هناك.
قوله: "ركبن"، قال السندي: أي الإِبل، والمراد نساء العرب، فإن ركوبَ الإِبل عادتُهن.
"أحناه" أي: أشفقهن، والحانية على ولدها: هي التي تقومُ عليهم بعد يُتمهم، فلا تتزوج، فإن تزوجت، فليست بحانية.
"وأرعاه"، أي أرعاهن في ذات يده، أي: ماله المضاف إليه، والقياس: أحناهن وأرعاهن كما أشرت إليه، إلا أن المشهور في اللغة: أحناه وأرعاه، وكأنه لاعتبارِ الجنس. وقال النووي: قال النحويون: معناه: أحنى من هناك.
وقال النووي: فيه فضيلةُ نساء قريش، وفضل هذه الخصال وهي الحنو على=

الصفحة 89