كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 14)

مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا، رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ " (١)
٨٣٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي يُقَالُ لَهُ: جَهْجَاهُ " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل، وعمر بن الحكم: هو ابن رافع الأنصاري.
وأخرجه مسلم (١٤٦٩) ، وأبو يعلى (٦٤١٨) ، والبيهقي ٧/٢٩٥ من طريق أبي عاصم، بهذا الِإسناد. وقرن مسلم بأبي عاصمٍ عيسى بنَ يونس.
وأخرجه أبو يعلى (٦٤١٩) من طريق هشيم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن الحكم، به. بإسقاط عمران بن أبي أنس من السند، وعبد الحميد له رواية عن عمران وعمر بن الحكم.
قوله: "لا يَفْرَك"، قال النووي في "شرح مسلم" ١٠/٥٨: بفتح الياء والراء وإسكان الفاء بينهما، قال أهل اللغة: فَرِكه بكسر الراء: يَفرَكه بفتحها: إذا أبغضه، والفَرْك بفتح الفاء وإسكان الراء: البغض، أي: ينبغي أن لا يبغضَها، لأنه إن وجد فيها خُلُقاً يُكرَه، وجد فيها خُلُقا مرضياً، بأن تكون شرسة الخلق لكنها دَينة أو جميلة أو عفيفة أو رفيقة به، أو نحو ذلك.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو بكر الحنفي: هو عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي البصري.
وأخرجه مسلم (٢٩١١) (٦١) ، والترمذي (٢٢٢٨) ، وأبو عوانة في "الفتن" كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٣٣ من طريق أبي بكر الحنفي، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن غريب.
وأخرجه أبو عوانة أيضاً من طريق حماد بن أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، به.

الصفحة 100