كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 14)

إِنَّ الْمَدِينَةَ مُشَبَّكَةٌ (١) بِالْمَلَائِكَةِ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكَانِ يَحْرُسَانِهَا، لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ، وَلَا الدَّجَّالُ، مَنْ أَرَادَهَا بِسُوءٍ، أَذَابَهُ اللهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ " (٢)
٨٣٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ يَعْنِي الرَّازِيَّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ،
---------------
(١) في (م) : مشتبكة.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أسامة بن زيد المدني، أبو عبد الله القراظ: هو دينار المدني، وسعد بن مالك: هو ابن أبي وقَّاص رضي الله عنه.
وهو مكرر الحديث الذى سلف في مسند سعد بن أبي وقاص برقم (١٥٩٣) .
وقوله: "من أراد أهل المدينة ... الخ" سلف من طريق أبي عبد الله القراظ أيضاً برقم (٧٧٥٥) .
وقوله: "إن المدينة مشبكة بالملائكة ... " سلف نحوه برقم (٧٢٣٤) من طريق نعيم بن عبد الله، عن أبي هريرة.
وأخرج مالك ٢/٨٨٥، ومن طريقه مسلم (١٣٧٣) (٤٧٣) ، والترمذي في "السنن" (٣٤٥٤) ، وفي "الشمائل" (٢٠٢) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٠٢) ، وابن السني في "اليوم والليلة" (٢٨٠) ، وابن حبان (٣٧٤٧) ، والبغوي (٢٠١٢) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أنه قال: كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاؤوا به إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فإذا أخذه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: "اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدِّنا، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيُّك، وإني عبدك ونبيُّك، وإنه دعاك لمكة، وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك به لمكة، ومثله معه" ثم يدعو أصغر وليد يراه
فيعطيه ذلك الثمر.

الصفحة 108