عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ فَيَقُولُ: اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ؟ فَيَقُولُ: اللهُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ اللهَ؟ فَإِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ (١) ، فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ " (٢)
---------------
(١) في (م) : هذا.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد المؤدب، فمن رجال مسلم. هشام: هو ابن عروة بن الزبير.
وأخرجه مسلم (١٣٤) (٢١٣) ، وابن منده (٣٥٣) ، والبغوي (٦٢) من طريق أبي النضر، بهذا الِإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (١٢٦٨) من طريق منصور بن أبي مزاحم، عن أبي سعيد المؤدب، به.
وأخرجه الحميدي (١١٥٣) ، ومسلم (١٣٤) (٢١٢) ، وأبو داود (٤٧٢١) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٦٢) ، وعثمان الدارمي في "الرد على الجهمية" ص ١٠، وأبو عوانة ١/٨٢، والطبراني في "الدعاء" (١٢٦٧) ، وابن منده في "الِإيمان" (٣٥٢) من طريق سفيان، عن هشام بن عروة، به.
وأخرجه البخاري (٣٢٧٦) ، ومسلم (١٣٤) (٢١٤) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٦٣) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٦٥١) ، وأبو عوانة ١/٨٢، والطبراني في "الدعاء" (١٢٦٥) و (١٢٦٦) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٢٥) ، وابن منده في "الِإيمان" (٣٥٤) و (٣٥٥) ، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٩٢٥) و (٩٢٦) ، والبغوي في "شرح السنة" (٦١) من طريق الزهري، عن عروة بن الزبير، به. وبعض الروايات بلفظ: "فليستعذ بالله ولينته"، بدل قوله: "فليقل: آمنت بالله وبرسله".
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٢٠٤٤٠) عن معمر، عن هشام، عن عروة،=