كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 14)

٨٣٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُحِبُّ الذِّرَاعَ " (١)
٨٣٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ، اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَقِيلٍ الثَّقَفِيُّ: ثِقَةٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَمِينُكَ مَا يُصَدِّقُكَ بِهِ صَاحِبُكَ " (٢)
---------------
= قال: قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إن قوماً سيقولون: خلق الله الخلق، فمن خلقه؟ فإذا سمعتم
ذلك فقولوا: آمنا بالله ورسله". وانظر ما سلف برقم (٧٧٩٠) .
(١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي عقيل -واسمه عبد الله بن عقيل الثقفي-، فقد روى له أصحاب السنن، وهو صدوق. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وأبو حيان: هو يحيى بن سعيد بن حيان التيمي، وأبو زرعة: هو ابن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي.
وأخرجه بنحوه الترمذي في "السنن" (١٨٣٧) ، وفي "الشمائل" (١٦٨) ، وابن ماجه (٣٣٠٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٦٠) ، والبغوي (٢٨٥١) من طريق محمد بن فضيل، وابن ماجه (٣٣٠٧) من طريق محمد بن بشر العبدي، كلاهما عن أبي حيان، بهذا الإسناد.
وسيأتي هذا الحديث في أول حديث طويل برقم (٩٦٢٣) عن يحيى بن سعيد، عن أبي حيان. وسيأتي من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة بلفظ: "لو أهديت لي ذراع لقبلت، ولو دعيت إلى كراع لأجبت" برقم (٩٤٨٥) .
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٧٣٣) .
وعن أبي رافع، سيأتي ٦/٨.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف جداً، عبد الله بن سعيد -وهو ابن أبي=

الصفحة 111